مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
30
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
العراق قوم غدر ، فلا تقربنّهم ، أقم بهذا البلد ، فإنّك سيّد أهل الحجاز ؛ فإن كان أهل العراق يريدونك - كما زعموا - فاكتب إليهم ، فلينفوا عدوّهم ، ثمّ أقدم عليهم ، فإن أبيت إلّا أنّه تخرج ، فسر إلى اليمن ، فإنّ بها حصونا وشعابا ، وهي أرضّ عريضة طويلة ، ولأبيك بها شيعة ، « 1 » وأنت عن النّاس في عزلة « 1 » ، فتكتب إلى النّاس ، وترسل « 2 » وتبثّ دعاتك ، فإنّي أرجو أن يأتيك عند ذلك الّذي تحبّ في عافية . فقال له الحسين : يا ابن عمّ ! إنّي واللّه لأعلم أنّك ناصح مشفق ، ولكنّي قد أزمعت وأجمعت على المسير « 3 » . فقال له ابن عبّاس : فإن كنت سائرا ، فلا تسر بنسائك وصبيتك ، فو اللّه إنّي لخائف « 4 » أن تقتل كما قتل عثمان ، ونساؤه وولده ينظرون إليه . ثمّ قال ابن عبّاس : لقد أقررت عين ابن الزّبير بتخليتك إيّاه والحجاز ، والخروج منها ، وهو اليوم لا ينظر إليه أحد معك ، واللّه الّذي لا إله إلّا هو ، لو أعلم أنّك إذا أخذت بشعرك وناصيتك حتّى يجتمع عليّ وعليك النّاس أطعتني ، لفعلت ذلك . « 5 » قال : ثمّ خرج ابن عبّاس من عنده . « 6 »
--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 2 ) - [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم ] . ( 4 ) - [ الإمام الحسين وأصحابه : « أخاف » ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] . ( 6 ) - عتبة بن سمعان گويد : وقتي حسين مصمم شد كه سوى كوفه روان شود ، عبد اللّه بن عبّاس پيش وى آمد وگفت : « اى پسر عمو ! مردم شايع كردهاند كه تو سوى عراق خواهى رفت . به من بگو چه خواهى كرد ؟ » گفت : « آهنگ آن دارم كه ان شاء اللّه تعالى همين دو روزه حركت كنم . » ابن عبّاس بدو گفت : « خدا تو را از اين سفر محفوظ دارد . خدايت قرين رحمت بدارد . به من بگو ، آيا سوى قومي مىروى كه حاكمشان را كشتهاند وولايتشان را به تصرف درآوردهاند ودشمن خويش را بيرون راندهاند ؟ اگر چنين كردهاند ، سوى آنها رو ؛ امّا اگر تو را خواندهاند وحاكمشان آن جاست وبر قوم مسلّط است وعمّال وى خراج ولايت مىگيرند ، تو را به جنگ وزدوخورد دعوت كردهاند وبيم دارم فريبت دهند وتكذيبت كنند ومخالفت تو كنند وياريت نكنند وبر ضدّ تو حركتشان دهند واز همه كس در كار دشمنى تو سختتر باشند . » حسين گفت : « از خدا خير مىجويم . ببينم چه خواهد بود . » گويد : ابن عبّاس از پيش وى برفت . -